قصص حب مثيرة قصة العودة إلى الحبيب من افضل قصص الحب

0

الحب هو أجمل شيء قد يشعر به الإنسان في الحياة , فالحب هو اختصار واضح لكلمة حياة , فالشخص عندما يلتقي بمن يحب يشعر وكانه في غاية السرور والسعادة , لذلك سوف نقدم لكم اليوم في موقع (قصص وحكايات) واحدة من اجمل واروع قصص حب مثيرة , التي سوف توضح لنا ان الحب لا يعرف شيء يسمى المستحيل , فنتمني ان تعجبكم قصة اليوم .

قصص حب مثيرة قصة العودة إلى الحبيب

تدور احداث بين شاب يدعي (أحمد) وفتاة تدعى (سمر) , وكانا يدرسان معاً في كلية واحدة ,

وفي يوم من الأيام دخل أحمد الى المحاضرة في وقت متأخر , وكانت جميع المقاعدة مليئة بالطلاب

, كان لا يوجد سوى مقعد واحد فارغ بجوار فتاة , وظل أحمد ينظر اليها باعجاب شديد , لأنها كانت

شديدة الجمال , كان شعرها اسود اللون وطويل وكانا ناعماً , كان احمد يتمنى أن يتعرف عليها,

ولكنه خجل من فعل ذلك. وبعد انتهاء المحاضرة ذهب اليها احمد ليأخذ منها المحاضرة التي فاتته

فأعطت له دفتر محاضراتها , ومرت الايام وكان احمد يتعمد أن يجلس على المقعد الذي بجوار

سمر في جميع المحاضرات , وكان يتمنى ان تطلب منه أي شيء لكي يساعدها فيه , وبدأ يقترب

منها يوم بعد يوم , فقد احبها بجنون وأصبح لا يفكر إلا بها , أما هي كانت تعتبره انه مجرد

صديق لديها , وظلت العلاقة بينهما على هذا الحال دون أن يصارحها بحبه لها.

وفي يوم من الأيام جاءت سمر الي الجامعه وهيا حزينة للغاية , فلما سالها احمد وقال لها ماذا

حدث لكي ؟ فنزلت دموع سمر وبكت وقالت له ان حبيبها قد تركها وحب فتاة اخري , فظل احمد

بجوارها طوال اليوم , وحاول أن يقول لها نكت مضحكة لكي تبتسم وتنسى حبيبها السابق ,

واخذها الى السينما وشاهدو فلم رومانسية مع بعضهما , وأخذها في رحلات ايضاً حتى يخرجها

من حزنها , وكان يجلب لها الهدايا , وظل هكذا طوال فترة العام الدراسي , وجاء موعد حفلة التخرج ,

وبعد انتهاء الحفلة , قالت سمر احمد انها ممتنا له بصداقته الجميلة وانها قد قضت معه أفضل أيام

حياتها , فاعترف أحمد لها انه معجب بها , فخجلت سمر من كلام احمد الجميل وذهبت الى بيتها

مسرعة .

اقرا ايضًا : قصص حب جميله قصة الثري و البائعة قصة عشق مثيرة جداً

قصص حب مثيرة قصة العودة إلى الحبيب

وفي يوم من الايام رن هاتف سمر , فوجدت ان احمد من يتصل بها , وقام بدعوتهم لتناول

العشاء مع بعضهما في أحد المطاعم , فوافقت سمر علي دعوته , وبعد أن تناول العشاء صارحها

احمد بكل مشاعره وأنه يحبها ولا يفكر في احد سواها , وهيا ايضاً اعترفت له بحبها وانه من أطيب

الشخصيات التي قابلتها , وتبادله معاً نفس الشعور , وقال لها بأنه سوف يسافر إلى خارج البلاد

للعمل , فحزنت سمر حزناً شديداً , وعندما سافر احمد كان دائماً يتواصل معها عبر الهاتف

والانترنت ايضاً , وبعد مرور فترة من الزمن تقدم أحد أقارب سمر إليها لخطبتها , ورفضته سمر

في الاول ولكن بعد إجبار أهلها عليه وافقت سمر في النهاية , وقالت لأحمد بانها قد اتخطبت بأحد

أقاربها , كانت تتحدث إليه وهي حزينة , فحزن احمد حزناً شديداً , وبعد مرور ثلاث أشهر ,

قد تركت قريبها الذي خطبها لانها اعترفت له انها لا تحبه وانها معجبه بشخصاً آخر , فتفهم قريبها

ذلك وقامو فسخ خطوبتهما , وعندما علم أحمد ذالك رجع مسرعاً من سفره إلى البلد ,

واخذ اهله وذهب الي بيت سمر لخطبتها , فوافقت سمر علي الفور , ووافقوا ايضاً أهلها وقالوا انه

شاب طيب وطموح ويليق بابنتنا , واستمرت خطبتهما لمدة سنة كاملة , وبعد السنة تزوج احمد

وسمر وحولو حلمهم إلى حقيقة وسافرو مع بعضهما , وعاشا معاً حياة في منتهى السعادة .

وفي نهاية هذه القصة الممتعة يجب ان نعلم عندما يكون الحب قوي بين اي اثنين سوف يتخطى مع بعض كل الغقابات والمشاقات الذي سوف يواجهوها , فالذي يحب شخص بصدق سوف يفعل اي شيء لكي يتزوج من حبيبته مهما كانت العقبات والظروف , فالاستسلام كلمة لا تنفع ان تكون في قاموس الحب , نتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بهذه القصة وان تكون نالت اعجابكم , واذا كنت تريدون المزيد من قصص حب مثيرة فيمكنكم زيارة قسم (قصص حب) .

Leave A Reply

Your email address will not be published.