قصص خيالية

قصة قصيرة خيالية قصة مالك وشجرة الموز قصة جميلة وذات معنى مؤثر

قصة قصيرة خيالية قصة مالك وشجرة الموز قصة جميلة

قصة قصيرة خيالية مفيدة وهادفة جداً بها حكمة جميلة يمكننا أن نتعلم منها، وأيضًا أن نعلم أطفالنا من خلال سردها لهم دروس يستفيدو منها في مختلف أمور الحياة، اتمنى أن تنال القصة اعجابكم.

قصة قصيرة خيالية قصة شجرة الموز ومالك
كان يامكان في قديم الزمان يسرد بأن كان هناك شجرة موز تمتاز بكبر حجمها، كانت هذه الشجرة في أحدى الغابات الجميلة التي تمتلئ بالكثير من الطيور والحيوانات الجميلة التي تعيش في سلام وأمان،كان بالقرب من هذه الشجرة مكان للماء العذب تشرب منه الحيوانات والطيور، لكن رغم هذه الحياة الجميلة والسعيدة كانت دائماً ما تشعر الشجرة بالوحدة.

وفي أحد الأيام جاء طفل صغير إلى الغابة ليلعب ويلهو مثل كل الأطفال وكان اسم هذا الطفل مالك، ظل مالك يلعب ويلهو بجانب الشجرة وفجأة شعر مالك بالجوع الشديد، فنظر إلى الشجرة فوجد أن بها موز أصفر وجميل، فأخذ بعض الموز ليأكل منه، وبعد بعض الوقت شعر مالك بالتعب الشديد بسبب أشعة الشمس، فقرر أن ينام تحت الشجرة ليستمتع بظلها الجميل.

اقرا ايضاً : قصص خيالية قصيرة قصة الجمل الأعرج

وبهذه الطريقة أعتاد مالك أن يذهب يومياً ليلعب ويمرح ويأكل عندما يجوع، وعندما يشعر بالتعب يجلس أسفل الشجرة ويأخذ بعض الموز ويأكل ويرتاح، وظل على هذا الحال لعدة سنوات ولكن، بعد أن كبر مالك لم يذهب إلى الغابة ليلعب وهنا شعرت الشجرة بالحزن الشديد لأنها اعتادت على وجود مالك كل يوم بجانبها، والأن لم يعد يأتي ليزورها مثلما كان يفعل، فعادت من جديد إلى الوحدة وشعورها بالملل.

مالك يعود إلى الشجرة:

وفي أحد الأيام فرحت الشجرة كثيراً لان مالك قد عاد إليها مجدداً وعندما رأته أخبرته : مرحبا يا صديقي، لقد أفتقدتك كثيراً أين كنت؟ ولماذا لم تعد تأتي، هل جئت اليوم لنلعب سوياً كما كنا نفعل؟ فرد مالك ببرود : بالطبع لا لم أتي لألعب فأنا أصبحت شاباً كبيراً الأن ولم يعد لدي الوقت لمثل هذه التفاهات، ولكني الآن اواجه مشكلة أنا اريد مال حتى أعمل، هل يمكنك مساعدتي؟.

قصة قصيرة خيالية مفيدة

فتعجبت الشجرة من رد فعل مالك ولكنها ردت عليه قائلة: أتمني لو بأمكاني مساعدتك ولكنني مجرد شجرة لا أحتاج المال، ولكن يمكنك أن تأخذ ما تريد من موز وتبيعه بالمال الذي تريده وهكذا تكسب مالاً حالالاً، وهنا فرح مالك وأخذ بعض الموز ليبيعه ليربح منه، فتوقعت الشجرة بأن مالك سيعود مرة أخرى ولكنها أصيبت بخيبة أمل لأن مالك لم يأتي مجدداً وشعرت بالوحدة مجدداً.

وبعد مرور سنوات طويلة تفاجأت الشجرة بمالك عائد إليها مجدداً فشعرت بالفرح الشديد ثم أخبرته: هل جئت لتزورني ياصديقي؟ فرد عليها مالك كعادته ببرود: بالطبع لا! لكنني أواجه مشكلة الان فأنا اريد أن أتزوج ولكنني لا املك بيتاً وأحتاج إلى خشب لأبني بيتاً لنفسي، فهل يمكنك مساعدتي؟.

اقرأ ايضاً : قصة قصيرة هادفة مؤثرة وذات معني رائع ومؤثر

شعرت الشجرة بالفرح الشديد لأن مالك سيتزوج وأخبرته: نعم بالطبع أستطيع مساعدتك، بأمكانك أن تأخذ ما تريد من جذوعي حتى تبني بيتك، وبالفعل أخذ مالك جذوع الشجرة التي تحبه كثيراً وذهب ولم يعود مرة أخرى، فشعرت الشجرة بالحزن الشديد.

عودة مالك إلى الشجرة للمرة الأخيرة :.

بعد مرور سنوات طويلة تفاجأت الشجرة بشخص عجوز يقترب منها، حاولت التدقيق في ملامحه وجدت أنه مالك الفتى الصغير الذي كان يلعب ويلهو تحتها، وايضاً كان ذلك الشاب الذي يبحث عن مال ليبدأ به عمله وأخيراً ذلك الشاب الذي اخذ جذوعي ليبني لنفسه بيتاً ليسكن به هو والفتاة الذي يحبها.

ولكن هذه المرة قد جاء إليها وهو رجل عجوز، فأبتسمت له الشجرة وقالت: لقد افتقدتك كثيراً يارفيقي، أين كنت طيلة هذه السنوات وما الذي تريده هذه المرة؟ ولكن قبل أن تطلب مني شيئاً يجب أن تعرف بأن ثمار الموز لم تعد موجودة لأنني أصبحت عجوزاً، وأيضاً لم تعد جذوع تنمو لتبني بيتاً جديداً.

قصة قصيرة خيالية للاطفال

اقرا ايضاً : قصص قصيرة رومانسية قصة فتاة أحلامه

وهنا شعر مالك بالخجل ثم نظر إليها قائلاً: لا هذه المرة لا أريد أن اخذ منك شيئاً، انا جئت لأبحث عن الراحة، وايضاً لأعتذر منك عما فعلته معك طيلة هذه السنوات، الأن لقد أصبحت عجوزاً وأدركت بأن الانانية ليست خلق حسنة، فجئت استأنس بك وأستمتع بظلك وأري جمال الطبيعة الجميلة.

ففرحت الشجرة كثيراً بكلام مالك وقالت له: بالطبع ياصديقي تفضل وتمتع بظلي كما تشاء، فكل هذه النعم هي من نعم الله سبحانه وتعالى علينا، أبتسم مالك وجلس ليتمتع بظلها الجميل.

قصة خيالية قصيرة والدروس المستفادة منها :.
أن لا نبحث عن مصلحتنا الشخصية فقط، بل يجب علينا المحاولة دائما لأسعاد كل من حولنا، فالأيام دوارة ومن تساعده وتسعده اليوم قد يقف بجانبك غداً ويفعل معك مثلما فعلت معه وأكثر.

في هذه القصة كانت الشجرة كرمز للأم، فدائماً ما تكون امهاتنا دائمة العطاء دون أن تنتظر منا مقابل، وأقصى ما تتمناه هو بأن ترانا سعداء.

اقرا ايضاً : قصة قصيرة هادفة مؤثرة قصة حب الام

السابق
قصة قصيرة هادفة مؤثرة قصة حب الام
التالي
قصص قصيرة هادفة قصة قيمة الوقت قصة بها حكمة وعبره جميلة جدا

اترك تعليقاً