قصص قصيرة

قصة قصيرة هادفة مؤثرة قصة حب الام

قصة قصيرة هادفة مؤثرة

ما اجمل القصص الجميلة وما اجمل تأثيرها الفعال على قلوب من يقرؤها ، والتعلم من فوائدها الكثيرة ، والتي يتعلم منها الجميع الكبار منهم والصغار ، قصة قصيرة هادفة مؤثرة تحكي عن مدى حب الام وتضحياتها من اجل اولادها الصغار :

قصة قصيرة هادفة مؤثرة قصة حب الام

في إحدى البلدان الأجنبية كان هناك طالب بالصف الابتدائي ، وكان والده متوفي وامه كانت تهتم بكل شئونه ، والدته كانت لا تمتلك غير عينأً واحدة والاخري فقدتها ، كان الابن دائماً ينظر لامه دائماً بكره لانها لم يكن شكلها جميل لأنها كانت تمتلك عين واحدة فقط

وكان دائماً يشعر بأن أمه تسبب له الاحراج دائماً بسبب مظهرها ، كانت امه تعمل بنفس المدرسة التي يدرس فيها ابنها ، حيث كانت تعمل طاهية وتعد الطعام لكل الطلاب والعاملين بالمدرسة ، وفي يوم من الايام بعد ان انتهت الوالدة من عملها كما يجب أن يكون ، ذهبت لتطمئن على ابنها الصغير وعلى مستواه التعليمي الذي وصل اليه في المدرسة ولكن عندما ذهبت له نظر إليها نظرة كره ، وتجاهلها وتبرأ منها وكأنها ليست أمه التي حملته في بطنها تسعة اشهر وولدته فحزنت الام من نظرة ابنها لها وذهبت مسرعة من الفصل ، وعندما ذهبت الأم قام أحد زملاء الولد بالاستهزاء منه ومن أمه التي تعمل طاهية بمطبخ المدرسة ولا تملك غير عيناً واحدة والاخري فقدتها وسخرو من منه كثيراً ومن امه لدرجة ان كل من بالفصل ضحك. 

اقرأ أيضا: قصة قصيرة خيالية قصة السمكات الثلاث قصة هادفة

لوم وتوبيخ من صغير:

عندما رجع الولد إلى المنزل وجد أمة غارقة في بكائها ولكنه لم يتأثر بدموع أمه : وبدأ يتكلم مع امه بقوة ويقول : “لماذا دائما تاتي الي وتجعيلني اشعر بالاحراج بسببك امام زملائي ، ودائماً تجعلي زملائي يضحكون علي بسببك ، ليتني اموت لكي أستريح منك ” ولكن ما أدهش الصغير رد فعل والدته حيث أنها لم تجب عليه ولو حتى بحرف واحد ولم تبدي أي حركة، والطفل مازال مستمرا في قسوته وفي معاملته السيئة لها.

وتفاجئ الولد بعدم رد امه عليه حيث انها لم تصرخ في وجه وقامت بضربه او اي شيء من ذلك القبيل ، والولد مازال مستمرأً في توبيخ امه ومعاملته السيئة لوالدته .

قصة قصيرة هادفة مؤثرة تضحية الام

اقرأ أيضا: قصص قصيرة هادفة للكبار بعنوان كن مصدراً للسعادة

عزم وإصرار:

عزم الولد الصغير وظل يفكر أن يترك امه ويرحل عنها ويسافر إلى بلاد أخرى ، بسبب الاحراج الذي تسببه له دائماً ، ظل يذاكر ويجتهد في دراسته وحصل على منحة دراسية الى  “سنغافورة” تقع في قارة آسيا ، الذي سعى إليها كثيرأً ونال علي مكانة عالية للغاية ، فحصل على سيارة باهظة الثمن وايضاً منزل جميل ، ودخل لم يكن يحلم به في يوم من الأيام ، لقد استحق كل ذلك لانه سعى كثيرأً واجتهد في دراسته حتى التخرج ، في جني ثمار تعبه كل هذه المدة التي اجتهد فيها .

تغير في الحياة:

وفي أثناء عمله التقى بفتاة جميلة فأعجب بها وتزوج منها , ثم بعد ذلك أنجب منها ولد وبنت ، وكان يسعي جاهداً لكي يوفر لها كل احتياجاتها من الأكل والشرب والملابس وتعليمهم في احسن المدارس التعليمية ذات المستوى التعليمي العالي والرفيع : وقد عرف أن يوفر لهما كل ذلك ، وكانت زوجته رائعة في كل شيء ، لم يعاني كثيرأً من مصاعب الحياة ومتاعبها الي ان اتي اليوم الذي حدثت فيه مفاجأة .

مفاجأة غير متوقعة:

في يوم من الأيام دق جرس الباب في الصباح المبكر ، فقام الشاب بفتح الباب ونظر فاذا بها بامه العجوز التي لم يراها من سنين طويلة ، لقد سافرت امه إليه لتراه لانها قد اشتاقت له كثيراً ، فانزعج الشاب وصار يصرخ بشدة في وجهها بقسوة وكان حريص علي ان اولاده وزوجته لا يعرفون امه وينظرون إليها ، ثم قال: ( اتريدين ان تزعجي اطفالي بمظهرك القبيح هذا؟ )

وكعادة الأم لم ترد على إساءة ابنها لها ولا حتى بكلمة واحدة ، وقالت له : “انا اسفة يا سيدي يبدو أنني قد أخطأت في العنوان ، ارجو منك المعذرة من اجل كبر سني ” ثم عادت الأم إلى بيتها مرة أخرى مكسورة القلب والخاطر.

اقرأ أيضا: قصص قصيرة هادفة بعنوان اختر ان تكون سعيدًا

قصة قصيرة هادفة مؤثرة

ندم وإفراط في القلب وجعاً وحزناً :

وفي يوم من الأيام جاءت رسالة الى الشاب من المدرسة التي كان بها وهو صغير والتي كانت تعمل بها أمة ايضاً ، دعوة المدرسة إلى شاب تقول عد للم شمل عائلتك ، فتعجب الشاب من الرسالة .

فكذب الشاب وقال لزوجته إن هذه رسالة عمل سوف اسافر بضعة ايام وارجع مرة أخرى ، وبعدما حضر اجتماع المدرسة التي دعوته ، قرر الذهاب الي بيت والدته شعوراً ما جعله يذهب لكي يرى أمه ، وعندما وصل إلى البيت ودق الجرس اخبره احد الجيران التي تسكن بجانب والدته أن أمه قد توفيت ، قبل أن تتوفى اما علمت ان ابنها ممكن ان يرجع اليها في يوم من الايام لذلك تركت رسالة لجارتها وقالتلها عندما يأتي ابني اعطيه تلك الرسالة …

” يا من ملك على قلبي كل ليلة ، ولم افكر في احد غيرك …

اعتذر لك يا ولدي الحبيب علي كل الإحراج الذي سببته لك طوال فترة حياتك معي ، وعلي الرعب الذي سببته لأبنائك بسبب منظر عيني ، ولكني ذهبت لك لكي اراك واطمئن عليك وعلي احفادي عندما علمت انك قد تزوجت ، وعندما علمت انك سوف تأتي إلى المدرسة من أجل الاجتماع فرحت كثيراً وكنت اتمني ان اراك ، ولكن مرضي فرق بيني وبينك …

هل تعلم يا ولدي انك عندما كنت صغيرأً تعرضنا لحادث كبيراً مع والدك قبل وفاته ، وبسبب انقاذ والدك لك فقد ضحي بحياته من اجل ان يحميك وقد فقدت عيناك في تلك الحادث البشع ، فحزنت عليك كثيرأً ولم ارد ان تعيش بعين واحدة في تلك الحياة وكأي أم تضحي من اجل اولادها فقد اعطيتك عيني ، وإنني في غاية السعادة انك تري العالم كله بعيني ، والدتك المحبة ” .

فبكى الشاب بكاءأ شديداً علي امه وتذكر كل الايام التي كان يعاملها فيها بقسوة شديدة ، وظل الندم يلاحقه في كل ليلة.

السابق
قصة لو اننا لم نلتقى قصة حب حزينة ومؤثرة جداً
التالي
قصة قصيرة خيالية قصة مالك وشجرة الموز قصة جميلة وذات معنى مؤثر

اترك تعليقاً