قصص حب

قصص حب مؤثرة نهايتها الموت بعنوان في يوم لقائك

قصص حب , قصص حب مؤثرة

جميعنا نعرف مقدار الحب الصادق عندما يجده المرء بطريقه يوما، الحب يحمل مشاعر تجعل المرء في غاية الشجاعة والمجازفة بكل شيء لاجل من يحب، أحيانا كثيرة نسمع قصص حب تملؤها مشاعر المودة والتضحية براحة النفس في سبيل سعادة من نحب، كل من الحبيب والحبيبة يضحي من أجل بعضهمها البعض للوصول معاً إلى حالة الاستقرار النفسي والأسري، وكثيرا ما تصادفنا المشاكل التي تعكر حياتنا ولكن بالحب تمر لتصفو الحياة من جديد؛ ولكن قصتنا تختلف بعض الشيء فقصتنا من ضمن قصص حب نهايتها الموت للأسف الشديد، قصة حقيقية توجع القلوب وتملؤها حسرة وألم.

قصص حب مؤثرة نهايتها الموت

بيوم من الأيام كان هناك شابا شغوف بوسائل التواصل الاجتماعي، دائما ما يحب مطالعة كل ما هو جديد وكان اجتماعيا لابعد حدود؛ وفي يوم من الأيام جذبت انتباهه صفحة لفتاة ادرك شخصيتها من خلال منشوراتها التي تدل على تدينها وشخصيتها العفوية والكمالية إلى حد ما، لم تكن تملك شخصية سطحية تافهة كمعظم الفتيات، لقد كانت تهتم دائما بتذكير أصدقائها وتحفيزهم على طاعة الله وعلى العمل دوماً على مجاهدة النفس والرقي المتواصل في احوال الدين للوصول إلى منزلة أسمى عند الخالق.

صدفة : في يوم من الأيام تواصل معها الشاب ولكنه تجرأ على التحدث معها كتابة على أساس أنه فتاة فقامت بقبول طلب صداقتها، ومرت أيام طويلة وهما يتحدثان معاً ويتشاجران ويستشيران بعضهما البعض حتى شعر الشاب بحب الفتاة قابع بقلبه حينما تأخرت عليه في الرد على رسائله، تحركت كل مشاعره تجاهها، وصار ينتظرها يوماً تلو الآخر داعياً ربه أن يستطيع التواصل معها مجددا ليعترف لها بشخصيته الأصلية ويتقدم لها بعرض الزواج.

ويا لها من فرحة: وبعد انتظار عادت الفتاة لترد على رسائل أصدقائها، لقد كانت مريضة ولم تتمكن من تصفح الرسائل، وبمجرد أن بدأت في الرد على صديقتها المقربة “الشاب في الأصل” صارحها بكل شيء وطلب منها عنوانها لأنه مسافر خارج البلاد، صدمت الفتاة في بادئ الأمر ولكنها شيئاً فشيئاً شعرت بانها تحب الشاب ايضا، تحدثا سوياً فهما قد تعاهدا على زواج كل منهما للآخر وقد أخبر الشاب أهله وأهلها مسبقاً واتفقا على كل شيء غير أنهم في انتظار موعد إلاجازة لعقد زواجهما.

يمكنك قراءة ايضا:

قصص الانبياء للاطفال قصة آدم عليه السلام

قصص حب مؤثرة بعنوان في يوم لقائك

مكالمة صادمة: وفييوم من الأيام اتصلت الفتاة على الشاب لتخبره بعدم مجيئه وأنه قد حال بينهما القدر، لقد كان الشاب على صلة وطيدة بأهل الفتاة فاتصل بشقيقتها الصغرى ليعرف السبب وراء مكالمتها هذه فأخبرته الشقيقة الصغرى بأن أختها مريضة بمرض خطير، جن جنونه ولم يدرك إلا وهو يرمي بنفسه في أحضان والدته شاكيا لها همه وحزنه الشديدين فما كان من والدته إلا أن أخبرته بأنه يلزم عليه الرحيل على الفور ليقف بجوار حبيبته في عز أزماتها؛ وبالفعل سافر بأول طائرة عائدة إلى بلد حبيبة قلبه، ومن شدة شوقه إليها حيث كان لقائهما الأول المنتظر الذي سيحمل لهما كل فرح وهناء إلا أن للقدر كلمته الأولى والأخيرة، فقد تحول هذا الفرح إلى حزن دفين في القلب يخفيه كل منهما عن الآخر مراعاة للشدة التي قامت باختيارهما دونا عن غيرهما؛ تمنت الفتاة أن يراها حبيبها بأول مرة في حالة أفضل وهو تمنى أن تزول عنها كل آلامها وأوجاعها وتنتقل إليه.

وللقدر أحكام: وما هي إلا أيام قلائل معدودات وفارقت حبيبته الحياة، لقد لاقت مصرعها وهي بين يديه، فاضت الدموع من عينه فلن يستطع منعا، فارقت حبيبته الحياة تاركة إياه خلفها يعاني من ألم الفراق والرحيل، ولم يعرف أيواسي روحه أم يواسي أهلها، لقد تركت بفراقها لهم ندبا في القلب لم تستطع الأيام بطولها أن تداويه ولا حتى تخفف من حدته، أصيب الشاب بعدها بفترة بسيطة بمرض القلب وأعرض كليا عن معالجته، لقد تركه سببا لموته أملا في أن يلقى حبيبته عند ربه وهي تنتظره بصورة أجمل من كل حور العين، وبالفعل من عليه خالقه بما تمنى ولم يبرح في الأرض إلا عاما واحدا من بعد فراقها وفارق هو أيضا الحياة تاركا خلفه قصة حب رائعة بأسمى المعاني الحسية والروحانية جسدها هو وحبيبته ليفارق الحياة بعد موتها.

السابق
قصة الصديقات الثلاثة قصص جميلة وهادفة للاطفال قبل النوم
التالي
قصص اطفال للنوم قصيرة ما اروع هذه القصص لصغيرك

اترك تعليقاً