قصص خيالية

قصص خيالية طويلة قصة آدم وكنز التنين

قصص خيالية طويلة قصة آدم وكنز التنين

عاش آدم في قرية صغيرة في جنوب بولندا بالقرب من مدينة كراكو الكبرى. الجزء المفضل لـ آدم في اليوم كان وقت العشاء ليس لأن أمه صنعت أفضل طعام في العالم لكن لأن في وقت العشاء كل العائلة تجلس حول التلفاز وتشاهد الأخبار.

قصص خيالية طويلة قصة آدم وكنز التنين

ولا يمكن مقارنة أي درس مدرسي بالقصص التي شاهدها آدم في الأخبار، أناس غريبون من ثقافات مختلفة ، وكوارث طبيعية في بلدان لم يزورها قط ، ورؤية لأروع المشاهير وحياتهم الاستثنائية، كانت قصة من هذا القبيل التي غيرت حياة آدم إلى الأبد …

ذات مساء قبل الحصاد مباشرة كانت العائلة جالسة مستمتعة بوعاء مبخر من حساء الدجاج مع مكرونة منزلية الصنع عندما بدأت الأخبار، القصة كانت عن سرقة غامضة من قلعة (واول) في مدينة كراكو القريبة أثناء الليل ، تسلل اللصوص إلى الداخل وسرقوا الكنز من عرين سموك.

كل شخص في بولندا يعرف قصة سموك التنين الذي عاش في قلعة واول قبل مئات السنين، عاش سموك في الكهوف تحت القلعة وكان يأكل ماشية الملك، أراد الملك التخلص من التنين فعرض الملك يد ابنته للزواج من الرجل الذي يستطيع قتل التنين العظيم.

العديد من الفرسان الشجعان و النبلاء حاولوا و فشلوا لكن في النهاية كان صانع الاحذيه البسيط هو من استطاع قتله.

كما يعرف كل الاطفال أن التنانين تنام على سرير من الذهب، عرين سموك كان له سرير من الذهب أيضاً وعندما تم قتل التنين ، لم ينقل الملك الذهب لأنه أراد التنانين ألاخرى أن تعتقد أن سموك لا يزال يعيش في قلعة واول.

قصص خيالية طويلة جدا

قال الملك ” لن تزعجني التنانين مرة أخرى” وهكذا ظل الذهب في عرين التنين لمئات السنين ، كل ملك جديد يعتقد أن الذهب جلب الحظ السعيد لشعبه.

العملات الذهبية بقيت في المخبأ طوال ذلك الوقت حتى تمت سرقتها وكان أثناء تناول عشاء العائلة أمام التلفاز وعرف آدم ما هى السرقة لأول مرة.

المراسل كان في قلعة واول حيث كان يجري مقابلة مع شرطي طويل وقال الشرطي و هو يشير إلى بقية الذهب الثمين: “نعتقد أن اللصوص أتوا إلى القلعة خلال النهار متظاهرين بأنهم سياح، لا بد أنهم اختبئوا في ركن مظلم من مخبأ سموك وانتظروا حتى أغلقت القلعة لهذا اليوم، ثم ملأوا حقيبتين كبيرتين بأكبر قدر ممكن من الذهب. “

تم تكبير الكاميرا على بعض العملات الذهبية التي كانت مبعثرة على الأرض.

الواقف بجانب الشرطي كان أمين المتحف البائس جداً لقد كان يهز رأسه ويتذمر بشأن سوء الحظ للقلعة ولمدينة كراكو.

قال والد آدم مصدوماً “كل ذلك الذهب اختفى”

قصص خيالية طويلة وجميلة

سأل آدم “ماذا لو جاء تنين آخر ورأى أن كل الذهب مفقود ؟ ” أجاب أحد أفراد العائلة قائلاً “سيعلم أن سموك لم يعد موجوداً والقلعة قد يتم الهجوم عليها ونحن سيكون عندنا تنين جديد بعد كل هذه السنوات”

باسيا شقيقة آدم ضحكت فى نفسها وقالت “حسنا الان من الأفضل للملك أن يذهب الى البنك ويحصل على المزيد من العملات الذهبية قبل فوات الأوان.”

ضحكت العائلة و عادت لتناول حساء الدجاج اللذيذ، بدا لآدم أن لا أحد مازال يؤمن بالتنانين بعد الآن ، لذا ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق بعد كل شيء.

في اليوم التالي ، استيقظ آدم في وقت مبكر جداً مع بقية عائلته، والداه وأخوته وأخته الأكبر سنا كانوا جميعا ذاهبون إلى الحقول لجلب الحصاد، سيرحلون طوال اليوم لأن الحقول كانت بعيدة عن بيت المزرعة لذا كان عليهم المغادرة مبكرا جدا مع ذلك سيكون عملا شاقا للجميع.

قصص خيالية طويلة مكتوبة

كل حصاد ، أفراد مختلفون من العائلة يأخذونه بدورهم للبقاء في البيت ورعاية حيوانات المزرعة وإعداد الحظيرة لتخزين المحاصيل وكان من واجبهم أيضا إعداد وليمة للعائلة الجائعة بعد العمل الشاق لتأكلها عند عودتهم إلى المزرعة، هذا العام كان دور آدم.

بينما غادرت عائلته بالجرار ، جمع آدم بقايا الطعام لحيوانات المزرعة وتوجه إلى الإسطبلات لإطعام الخيول القش ثم حلب الأبقار وأوصلهم إلى الحقل ليرعى الماشية و يطعمها.

المهمة التالية كانت تنظيف الحظيرة

آدم فتح الأبواب الكبيرة ودخل الحظيرة عندما دخل آدم لاحظ ضوء ذهبي غريب يلمع فى الظلال فى آخر الحظيرة وتسائل ماذا يمكن أن يكون ذلك وذهب للتحقيق.

عندما اقترب من الضوء المتلألئ لم يستطع تصديق ما رآه على أرضية الحظيرة، حقيبة مفتوحة ومليئة بالذهب وبجانب هذه الحقيبة حقيبة أخرى وهذه الحقيبة لا تزال مغلقة، آدم كان مندهشا وكان متأكدا أن هذا هو الذهب من عرين سموك.

لا بد أن اللصوص كانوا يهربون ويخفون الحقائب هنا حتى لا تجدهم الشرطة.

عاد آدم إلى المنزل مسرعاً ليخبر عائلته بما وجده لكن بمجرد أن وصل للمنزل تذكر آدم أن عائلته لم تكن هناك، لذا ركض إلى الهاتف و التقط السماعة.. ثم توقف ثانية، بمن كان سيتصل؟ لم يكن لديه رقم القلعة و لكن كان بإمكانه الإتصال بالشرطة حسب ظنه لكنهم على الأرجح لن يصدقوه.

قصص خيالية طويلة قبل النوم

قصص خيالية طويلة مشابهه: 

قصص قصيرة خيالية مشوقة بعنوان 8 اشجار ملكية

4 قصص اشباح مرعبة جدا ومخيفة أتحداك ما تشعر بالخوف

وضع الهاتف جانبا وفكر للحظة، فجأة عرف آدم ما يجب عليه فعله وركض عائداً إلى الحظيرة وجمع العملات الذهبية معا و أغلق الحقيبة ثم جلب عربة يدوية و بعد الرفع والنفخ تمكن من أدخال كل الحقائب داخل عجلة العربة.

الجزء التالي من خطته لم يكن يتطلع إليه كان عليه أن يستقل الحافلة إلى كراكو ويعيد الذهب بنفسه، آدم لم يركب أبدا في حياته على متن حافلة ولم يكن أبدا في مدينة كراكو الكبرى مع الآلاف من سكانها والمرور المزعج والمباني الطويلة، الفكرة جعلت آدم قلقاً جدا ، لكن الولد الصغير كان مصمم أن يكون شجاعاً ويعيد الذهب إلى عرين سموك قال آدم لنفسه”بعد كل شيء على شخص ما أن ينقذ القلعة من التنانين.”

أخذ آدم الجرة التي تحتوي على ماله الذى يدخره من تحت سريره وتذكر أن يأخذ معطفه من خلف الباب ثم أغلق الباب الأمامي للمزرعة وركض نحو الحظيرة لأخذ عربة اليد بمجرد أن بدأ برفع يد العربة- والتي كانت ثقيلة جدا في الواقع – بدأ في رحلته نحو محطة الحافلات والتى توجد فى مدخل القرية.

قصص خيالية طويلة هادفة

آدم لم يكن لديه فكرة متى ستأتى الحافلة القادمة وكان يأمل ألا يضطر للانتظار طويلا بما أنه بدأ يشعر بالتوتر الشديد حول الرحلة وما إذا كان السائق سيسمح له أم لا مع عربته. ثم جاءت الحافلة وتوقفت هناك أمامه.

فتحت الأبواب وحدق السائق في الولد الصغير وبعد ذلك في عربة اليد. آدم لم يعرف ما العمل. بعد لحظة قال سائق الحافلة: “هل ستركب أم لا؟”’

سأل آدم”هل يمكننى إحضار عربتي؟”

السائق توقف للحظة لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يسأله فيها شخص من إحدى القرى إن كان بإمكانهم إحضار عربة يدوية إلى حافلته لحسن حظ آدم ، الحافلة لم تكن مليئة بالقش أو الدجاج ، أو حتى الخراف ، التي سمح السائق مرة لإمرأة عجوز أن يدخلها فى الحافلة طالما دفعت ثمن تذكرتين.

قال السائق”حسنا أسرع”

بعد المزيد من الرفع والجهد ، تمكن آدم من دفع عربة اليد في الحافلة وسرعان ما وجد لنفسه مقعدا في الخلف.

قال السائق” ألم تنسى شيئا؟”

كان آدم يفكر ما الذى نسيه فقال السائق “أنت لم تدفع”

قصص خيالية طويلة مفيدة

بالطبع كان علي آدم شراء تذكرة فقفز من مقعده وركض إلى السائق وسلم جرته من مال وطلب أن يؤخذ إلى قلعة واول. السائق فتح الجرة وأخذ المال لرحلة واحدة إلى كراكو و أصدر تذكرة من الآلة و مررها إلى آدم مع الجرة التي تحتوي على ما تبقى من مال جيبه عاد آدم إلى مقعده بجانب العربة وجلس.

وبينما كانت الحافلة تخرج من القرية ركز آدم على الحقائب في عربة اليد. كان خائفاً من النظر من النافذة لأنه لم يحب فكرة مغادرة القرية والسفر لوحده. آدم عرف كل شخص في القرية ، لكن في مدينة كبيرة مثل كراكو هو لا يعرف شخصا وقد يضل طريقه بسهولة.

وسافرت الحافلة ببطء شديد وتوقفت كل بضع دقائق لالتقاط المزيد من الركاب.  قال آدم لنفسه”هذا سيأخذ إلى وقتا طويلا.”

في نهاية المطاف ، شعر بالملل من التحديق في الحقائب وقرر أن يلقى نظرة من النافذة. لم يعرف أين كان بعد الآن وكان خائفا من أنه لن يكون قادرا على العثور على طريقه إلى المنزل. تغير المنظر لم يكن أخضر أو واسع. الحقول المفتوحة التي كان معتاد عليها تم استبدالها بمباني رمادية طويلة حيث كان هناك قطعان من الماشية ، الآن كل ما يمكن أن يراه كان حشود من الناس يمشون على امتداد هائل من الرصيف.

قصص خيالية طويلة للاطفال

آدم شعر بالإرتباك وتسائل من أين أتى كل هؤلاء الناس ؟ فجأة توقفت الحافلة وصرخ السائق نحو آدم بأن هذه محطته قلعة واول. أخيرا وصل!

آدم دفع العربة إلى الحراس الذين كانوا يقفون على جانبي البوابات العملاقة. ما وراء البوابات آدم أستطاع أن يرى القلعة المهيبة. لقد كانت كبيرة جدا و مخيفة بعض الشيء. سأل أحد الحراس بإبتسامة ساخرة”ذاهب في عطلة؟ “

قال آدم “لا ، لدي شيء ينتمي للقلعة وأنا هنا لإعادته.. حتى لا تأتى المزيد من التنانين”

نظر الحراس إلى الحقائب ثم الى آدم وعندما كانوا على وشك أن يقولوا لآدم أن ينصرف ، ظهر أمين عند البوابات فتعرف آدم عليه فورا من الأخبار. الفتى الصغير إستغل فرصته وفتح إحدى الحقائب وأخرج عملة ذهبية واحدة و قال وبه شعور بالفوز”أظن أن هذه تخصك”.

أمين القلعة كان مبتهجا للغاية! لم يصدق أذنيه عندما أخبره آدم كيف اكتشف الحقائب المهجورة في حظيرة عائلته كما أخبر آدم الأمين كيف حصل على عربة اليد وماله ، وكيف سافر على متن الحافلة على طول الطريق إلى كراكو و التى ذهب إليها لاول مره فى حياته. حشد كبير من الناس تجمعوا لسماع قصة آدم والجميع كان معجبا جدا بالفتى الصغير.

قصص خيالية طويلة للكبار

ثم إلتقط الحراس الحقائب ومعهم آدم تبعوا أمين القلعة إلى عرين سموك. آدم لم يكن داخل قلعة حقيقية من قبل ولم يكن خارج قلعة حقيقية من قبل أيضاً. كان ينظر في دهشة بينما كان يتبع الأمين عبر غرف ضخمة مزينة بالحرير الفاخر واللوحات القديمة. كل غرفة بدت أكبر و أكثر غرابة من سابقتها.

وصلت قافلة الناس في نهاية المطاف إلى مدخل عرين سموك وهبطت بعناية إلى الخطوات. كلما تعمقوا أكثر كلما أصبح أكثر ظلمة وبرودة ، لكن مع ذلك استمروا حتى فتح الدرج الضيق إلى المخبأ نفسه.

قال آدم “أنه مثلما يحدث بالتلفاز”

الحراس فتحوا الحقائب و آدم و أمين المتحف كلاهما أمسك بحفنات كبيرة من العملات الذهبية اللامعة و يرمونها فى عرين سموك. كان الأمين يضحك بصوت عال بخليط من الفرح والإرتياح و آدم كان يضحك لأنه كان فخورا جدا أنه نجح في مهمته لإعادة الذهب و إبقاء القلعة آمنة.

بمجرد أن عادت كل العملات إلى مكانها ، بدأ آدم بتوديعهم لأنه كان أمامه رحلة طويلة. لكن أمين المتحف لم يكن يريد ترك الفتى الصغير يرحل بهذه الطريقة.

قصص خيالية طويلة هادفة ومفيدة

قال الأمين “أنت حقا أشجع صبي في المدينة كلها ، يجب أن تبقى لفترة حتى نشكرك بشكل صحيح”

أراد آدم البقاء فعلا لكنه كان يفكر في بيته وعائلته والرحلة الطويلة القادمة حيث قال: “أود البقاء لكني لم أعد الحظيرة للحصاد أو وجبة المساء وعائلتي ستتساءل أين أنا وسيغضبون لأنني لم أقم بكل أعمالي”

قال أمين المتحف “لا تقلق، لقد فعلت شيئا رائعا للمدينة الآن حان دورنا لنعمل شيء لك. اتبعني!”

وبهذا ، قاد أمين المتحف آدم إلى السلالم المظلمة وعبر القاعة الرئيسية للقلعة. على طول الطريق ، أصدر الرجل العجوز تعليمات إلى الحراس الذي بعد ذلك أرسلوا التعليمات إلى أجهزة الراديو الخاصة بهم. فجأة بدأت القلعة يدب فيها النشاط.

قصص خيالية طويلة ذات معنى

في الوقت الذي وصل فيه آدم وأمين المتحف إلى بوابات القلعة ، كانت هناك ليموزين سوداء لامعة وشاحنة كبيرة جدا تنتظر وصولهم.

حراس القلعة -في زيهم الملكي الأحمر والذهبي – كانوا يحملون مجموعة من الصناديق الكبيرة والصغيرة. سائق متأنق جدا فتح الباب إلى الليموزين وأنزل قبعته عندما دخل آدم.

رحلة العودة إلى قرية آدم كانت أسرع بكثير من رحلة حافلته الأصلية إلى المدينة ، وانه لم يكن عليه حتى أن ينفق أي من ماله.

وفي وقت قياسي جداً وصلوا إلى القرية وكانوا أمام الطريق الرئيسي نحو منزل آدم.

بينما كانت الليموزين تقود على طريق الحصى نحو المنزل كان آدم يرى عائلته واقفة في الفناء. جميعهم بدوا قلقين جدا ومشوشين جدا بسبب رؤية الليموزين والشاحنة والحراس في زيهم الأحمر والذهبي.

وعندما توقفت القافلة وخرج آدم من الليموزين ، اندفعت العائلة كلها نحوه . جميعهم كانوا يتحدثون في نفس الوقت حتى وجد آدم صعوبة في فهمهم وأكثر صعوبة في الإجابة على أسئلتهم.

بينما كان آدم مشغولا بالإعتذار لعدم إتمامه لأعماله الروتينية ، تدخل أمين المتحف وشرح كيف أعاد آدم الذهب المفقود إلى القلعة.

قصص خيالية طويلة رائعة

قال أمين المتحف بعدما قدم نفسه إلى الأسرة” لديكم صبي شجاع جدا هنا ،كلنا في القلعة ممتنون جدا”

والدة آدم ووالده كانا يشعران بالفخر عندما انتهى أمين المتحف من سرد أفعال ابنهما الشجاعة.

ثم قال الأمين: “أفهم أن هناك بعض الأشياء التي لا تزال بحاجة إلى القيام بها حول المزرعة. أرجوكم لا تقلقوا بشأن أي شيء”وبهذا التفت إلى الحراس وأومأ برأسه.

وقام الحراس على الفور بتقسيم أنفسهم إلى ثلاث مجموعات. ركضت الأولى إلى الحظيرة وبدأت فى توفير مساحة للمحاصيل المحصودة ، في حين بدأت مجموعة أخرى تفريغ المحاصيل من المقطورة. المجموعة الثالثة ركضت إلى المنزل وأحضرت طاولة طعام العائلة إلى ساحة المزرعة ووضعت الطاولة بقطعة من القماش والأطباق والاكواب وسكاكين فضية فاخرة من القلعة.

صحون ضخمة من الأطعمة الشهية الرائحة تم حملها من الجزء الخلفي من الشاحنة ووضعها على الطاولة. عائلة آدم جلست على الطاولة و اقترح أمين المتحف نخبا على شرف آدم. كانوا محاطين بحارس شرف و (آدم) قال لنفسه: “هذا ما يجب أن يكون عليه أن يكون نبيلا.”

قصص خيالية طويلة قصة آدم

العائلة ضحكت وأكلت سوية ، وطوال الوقت آدم أخبرهم عن البنايات الطويلة في كراكو وحشود الناس والقلعة وركوب الليموزين.

لقد كان يوما رائعا حقا و بينما كان آدم يستمتع بالأحتفال الرائع أخبر نفسه أنه متأكد أنه لن ينسى مغامرته أبدا ،لكنه كان مسرورا جدا أيضا أن العام القادم سيكون دور أخيه للبقاء في المنزل بينما انضم آدم لعائلته في الحقول للحصاد.

اتمنى ان هذه القصة قد نالت أعجابكم وإذا كنتم تريدون مزيد من قصص خيالية طويلة يمكنكم زيارة قسم : قصص طويلة

السابق
قصص محفزة للنجاح قصة الحلم قصة ستبعث في نفسك الأمل
التالي
قصص واقعية معبرة قصة أوقات صعبة قصة ذات عبرة جميلة