قصص قصيرة

قصص واقعية هادفة قصة سوء الظن بالاخرين قصة هادفة افضل قصة لسنة 2020

قصص واقعية هادفة

قصص واقعية هادفة قصة سوء الظن بالاخرين

في إحدى الأيام كنت أجلس في محطة القطار أنتظر أحد أصدقائي وكان يجب أن نستقل القطار في تمام الساعة الخامسة وكنت انتظر صديقي في محطة القطار منذ الرابعة انتظرته حتى أتى القطار ولكن صديقي لم يأتي كنت اتصل بهاتفه ولكن هاتفه كان مغلق وظللت لمدة ساعة أحاول أن أتصل به ولكن ظل الهاتف مغلقاً حتى غادر القطار وانا لم اصعده لأنني كنت في انتظارة.

ولكن بعد مغادرة القطار اتخذت قرارا وهو مقاطعة صديقي ذلك لأنني ظللت انتظرة لمدة ساعة دون أن يأتي وقد جعلني افوت القطار الذي من المفروض أن نستقلة معاً وكان من المفترض انه قطار رحلتنا إلى الأقصر لزيارة إحدى أصدقائنا هناك والقطار التالى سيكون غدا لذلك كنت شديد الغضب وأخبرت نفسي أنني لن أتحدث معه ولن أجيب على اتصالاته حتى ان اتصل بي في وقت لاحق.

وغادرت محطة القطار وكانت الساعة السادسة وهذا يعني انني انتظره ساعتان حتى أنني انتظرته بعد مغادرة القطار وعندما كنت في طريقي للعودة الى المنزل استمر عقلي في التفكير لماذا لم يأتي ولماذا لم يخبرني أنه لن يأتي كان عليه اخباري حتى لا انتظره وكنت اظن أنه فعل ذلك عمدا لاني تأخرت علية الأمس عندما كان في انتظاري لنشتري بعض الأغراض لزوم الرحلة.

قصص واقعية هادفة 

اقرأ ايضاً : قصص واقعية قصيرة أجمل القصص الواقعية الذي قد تراها

فظننت انه يرد ذلك الفعل لي ولكنني بعد عودتي إلى المنزل وبعد مرور أسبوع على ذلك الموقف وبعد اتصالات عديدة منه وانا لم اجاوب عنها جائني الى المنزل ليعتذر لي عن ذلك ويعتذر أنة قد تأخر وانة حصل لديه ظرف فاعتقدت انها حجه حتى يستطيع الهرب وأن اقبل الموضوع وأخبرته أنه كاذب وأنني لم اصدقه وتركتة ودخلت الى منزلي لذلك ذهب عندما ذهب إلى الداخل.

وفي المساء قابلت أحد أصدقائي وسألني لماذا لا اتحدث مع صديقي الأخر فأخبرته بما حدث فقال لي في ذلك اليوم كنت معه في المستشفى عندما وصلت نتيجة تحليل والدته وعلم أنها أصيبت بالسرطان ولذلك كان شديد الحزن ولم يستطيع أن يأتي الى محطة القطار ولم يفعل ذلك عمدا ولكنه قام بإغلاق هاتفه لأنه كان لا يستطيع الرد علي أحد من شدة البكاء والحزن.

قصص واقعية هادفة 

لم يكد صديقي ينهي حديثة الا واذا بيه مسرعاً اخبره بأن علي الذهاب الى منزله وأن اعتذر منه فذهب الية مسرعاً واخبرته بأنني لم أكن أعلم فقال لي ” ما يحزنني أننا لم نتحدث لمدة أسبوع ونحن أصدقاء من الصغر كيف لهذا ان يحدث بيننا ” فإذا بكلا منا يبكي ويحضن الأخر وإذا بكل منا يعتذر عما فعل دون علم أو علم.

لذلك علينا دائماً أن نلتمس للأخرين سبعين عذراً لا عذراً واحداً.

السابق
قصص قصيرة هادفة قصة قيمة الوقت قصة بها حكمة وعبره جميلة جدا
التالي
قصص اطفال قصيرة جدا قصـة صديق السوء