قصص وعبر

قصص وحكايات واقعية عن حسن الظن بالله قصة جميلة جدا

قصص وحكايات واقعية

اقدم لكم اليوم في موقع قصص وحكايات قصة جميلة جداً ما أجمل حسن الظن بالله ، وتوقع الخير والإبتعاد عن الشر في الفعل والقول ، فالله سيرزقك عند توكلك عليه ، هكذا يجب أن تتعلم في الحياة ، قصتنا اليوم بعنوان قصص وحكايات واقعية عن حسن الظن بالله قصة جميلة جدا

قصص وحكايات واقعية توكل على الله

كان يا مكان كان هناك سلطان طيب جدا ورحيم، كان اسمه  السلطان عبد العزيز وكان الرجل  سلطان  الرحمة والمحبة والمودة ،  يحب السلطان شعبه بشدة ويخاف

عليه ، ويحقق له كل ما يريد من طلبات ومتطلبات, ولكن السلطان عبد العزيز انشغل كثيرا، لانه كان  يقود جيشاً كبيراً حتى يدافع عن حدود البلاد ضد الاعداء  .

طلب السلطان عبد العزيز من ابنه عبد الرحيم ، ان ينزل إلى شوارع المدينة الكبيرة ،وحولها من البلاد الاخرى حتى يتفقد احوال الناس والرعية ،  كان الناس يحبون

الأمير عبد الرحيم كثيراً ، لأنه حسن الخلق ومتواضع ويعطف على الفقراء والضعفاء  والمساكين ، وكان الناس يحترمونه بشدة وفي نفس الوقت كان الناس

يخافون منه ، لأنه كان حازم وقوي في نفس الوقت ويمتلك عزة نفس وكرامة عالية .

وفي يوم من الايام وخلال مرور الأمير عبد الرحيم  في احد الاحياء الضيقة، وقف الناس يحيونه و يسلمون عليه بحب ويرحبون به ، ويتحدثون معه عن مشاكلهم وأحوالهم  ومما يعانون منه، وكان الجميع يتحدثون إلا صبي وحيد كان يجلس  في زاوية مبتسماً ، جلس خلف احد الاقفاص ووضع عليه بعض البضائع البسيطة ليبيعها، لم يقف الصبي ولم يحيي الأمير الكريم ولم يرد تحيته حتى ،  أشار الأمير بالتحية للصبي ولكن الصبي لم يلقي التحيه له ولم يرد حتي بل ابتسم ولم يتحرك من مكانه.

لاحظ الحراس ما حدث من سوء تصرف الصبي ، فأستدعوا والد الصبي حتى يقابل الأمير ، فلما حضر الرجل  بين يديه قال الأمير :لماذا لا تعلم ابنك الأدب مع الناس ، فهو لا يحيي أحدا ولا يرد التحية على أحد .

قصص وحكايات واقعية عن حسن الظن بالله

ابتسم الاب بحزن قائلا : عفى  الله  عن أميرنا عبد الرحيم الكريم ،  ورزقه الذرية الصالحة السليمه والمعافاه، إن أبني ضرير واصم وأخرس، فهو لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ابدا يا أميرنا الطيب، وأنا  أجعله يجلس بجوار البضاعة، وأضع الأسعار فوقها، وبجوارها صندوق من الخشب حتى يضع المشترون ثمن البضاعة فيالصندوق، وأنا أهتم بأمه المريضة التى لا تستطيع الحركة، واراعي أخويه الصغيرين واحمد الله على ما اعطاني من نعم، وهنا دمعت عين الامير الطيب، وبكى الأمير بحرقة وبكى كل من في القصر، لانهم أساءوا الظن بالطفل الصغير وأهله واتهموه بهتانا وبطلانا، وأمر الامير الرحيم بمساعدة لعائلة الرجل واسرته، كل اول شهر حتى تعينهم على ظروف الحياة ومتطلباتها الكثيرة ومن اجل علاج مرض الام .

 

انصرف الرجل وهو يشكر الامير على ما اعطاه ولكن الامير استوقفه قائلاً انتظرا من فضلك، لماذا لم تخبرنا بامر احتياجك يا رجل وأنت في أمس الحاجة والاحتياج الشديد إلى المساعدة ؟ ابتسم الرجل قائلا : لقد أوصاني أبي رحمه الله  قبل أن يموت وهو يحتضر ،  ألا أسأل إلا الله عن حاجتي فهو القادر علي تحقيق كل شيء لي وليس البشر، ودوماً كان يخبرني بيقين قائلاً : ” توكل على الله الحي  القيوم الرزاق الكريم ، فإنه سيكفيك ويسخر لك من يقضي حاجتك  في الارض ”.

السابق
قصص وحكايات ادت لنهايه غير متوقعه لمدمني المخدرات
التالي
قصص رومانسية مثيرة قصة الحب الممنوع

اترك تعليقاً